شُكْر
عندما تنالنا نعمة عظيمة، نسأل كيف سنجيب عنها.
هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ
هَٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّي لِيَبۡلُوَنِيٓ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ
القرآن, An-Naml 27:40
يعترف من أوتي نعمة في هذه الآية بأنها من فضل ربه. ويفهم أنها اختبار: أيشكر أم يكفر؟ وتوضح الآية أن الشكر ينفع صاحبه لا الله، فالله غني عن العالمين. كل نعمة، صغيرة أو كبيرة، فرصة لإظهار الشكر. لنشكر الله اليوم على نعمة محددة، وندرك أن هذا الشكر يعود بالنفع علينا.
عندما تنال اليوم نعمة، قل بصدق الحمد لله وتوقف لحظة لتدرك خير الشكر عليك.
|