حُزْن
تطمئن هذه الآية القلب أمام مكر الآخرين.
وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ
وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ
القرآن, An-Naml 27:70
يعزي الله نبيه ﷺ في هذه الآية، ويطلب منه ألا يحزن على من يرفضون الرسالة ولا يضيق بمكائدهم. وتدعو الآية السابقة إلى النظر في عاقبة المجرمين، بينما تظهر التالية استعجالهم. فلا حاجة إلى الحزن والقلق. عندما يدبر أحد ضدنا قد يغمرنا الحزن. تعلمنا الآية أن نفوض أمرنا إلى الله ونبقى صابرين. فالصبر ليس ضعفًا، بل قوة.
إذا آذاك أحد اليوم، فقل في نفسك: «حسبي الله»، وأنجز عملًا نافعًا يغير مزاجك.
|