هُدًى وَرَحْمَةٌ
تذكرنا هذه الآية بأن القرآن يوضح مواضع الاختلاف ويهدي المؤمنين.
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ
إِنَّ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ أَكۡثَرَ ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ
القرآن, An-Naml 27:76
توضح الآية 27:76 أن القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر ما اختلفوا فيه، فهو يعرض خلافاتهم بوضوح. ولا تقول الآية إنه يحسمها، بينما تضيف الآية 27:77 أن القرآن نفسه هداية ورحمة للمؤمنين. وهكذا يقدم لنا القرآن طريقًا واضحًا ورعاية من الله. ويمكننا في حياتنا اليومية أن نرجع إليه لينير اختياراتنا ويهدئ شكوكنا.
اقرأ اليوم مقطعًا قصيرًا من القرآن، واطلب منه هداية لقرار عليك اتخاذه.
|