إِعْرَاض
تعلمنا هذه الآية أن نرد بكرامة على الكلام الباطل.
وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ
وَإِذَا سَمِعُواْ ٱللَّغۡوَ أَعۡرَضُواْ عَنۡهُ وَقَالُواْ لَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ لَا نَبۡتَغِي ٱلۡجَٰهِلِينَ
القرآن, Al-Qasas 28:55
تصف الآية مؤمنين إذا سمعوا كلامًا باطلًا أعرضوا عنه. لا يدخلون في الجدال، ويذكرون أن لكل شخص عمله، ثم يعرضون السلام. وهذا نضج كبير؛ فلا يجيبون الجهل بالجهل. في حياتنا نلتقي أحاديث غير نافعة أو مستفزة. الاقتداء بهذا السلوك يحفظ سكينتنا وكرامتنا. والابتعاد لا يعني الهرب، بل اختيار ألا يصيبنا الشر.
إذا صار الحديث اليوم تافهًا أو جارحًا، فقل في نفسك: السلام عليكم، ثم غيّر الموضوع أو ابتعد بهدوء.
|