مَتَاع
تدعونا هذه الآية إلى مقارنة الزائل بالباقي.
وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ
وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ
القرآن, Al-Qasas 28:60
تذكر الآية أن متاع الدنيا وزينتها مؤقتان، ولا تحرمهما بل تضعهما في موضعهما. وما عند الله خير وأبقى. وتبين التالية أن صاحب وعد الله الحسن ليس كمن يتمتع بالدنيا وحدها. نختار كل يوم بين العاجل والمتين. وتساعدنا الآية على الاستثمار فيما يهم حقاً، من غير احتقار ما نملك.
اختر اليوم عملاً ينفع آخرتك: كلمة طيبة أو مساعدة أو وقتاً لقراءة القرآن.
|