رَحْمَة
تدعونا هذه الآية إلى التفكر في رحمة الله في تعاقب الليل والنهار.
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِن جَعَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمُ ٱلنَّهَارَ سَرۡمَدًا إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ مَنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِلَيۡلٖ تَسۡكُنُونَ فِيهِۚ أَفَلَا تُبۡصِرُونَ
القرآن, Al-Qasas 28:72
يسأل الله البشرية: لو دام النهار بلا نهاية، فمن يأتي بليل نرتاح فيه؟ لا أحد سواه. فهذا الترتيب رحمة: خلق الليل للراحة والنهار للعمل. نألف هذا الإيقاع حتى ننساه، لكن كل غروب يذكرنا بالنعمة. ومشاهدته لحظة تساعدنا على تنمية الشكر.
عند غروب الشمس اليوم، راقب السماء دقيقة واشكر الله على الليل القادم.
|