شُكْر
تدعونا هذه الآية إلى تأمل تعاقب الليل والنهار رحمة من الله.
وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
وَمِن رَّحۡمَتِهِۦ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسۡكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ
القرآن, Al-Qasas 28:73
يذكر الله أن الليل والنهار من رحمته. فالليل للراحة والنهار لطلب فضله وأسباب الرزق. وهذان الإيقاعان متكاملان وضروريان للحياة. الاعتراف بهما يعني استعمالهما كما يحب الله: الراحة ليلاً والعمل نهاراً، ثم شكره بالقلب والعمل.
اشكر الله اليوم على الليل الذي مضى والنهار الذي بدأ، وأنجز عملاً نافعاً بهذه النية.
|