بِرّ
تأمرنا هذه الآية بالإحسان إلى الوالدين، مع عدم طاعتهما في الشرك والمعصية.
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ
وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حُسۡنٗاۖ وَإِن جَٰهَدَاكَ لِتُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٞ فَلَا تُطِعۡهُمَآۚ
القرآن, Al-Ankabut 29:8
يأمر الله بالإحسان إلى الوالدين، فهذا واجب عظيم. لكن إذا دفع الوالدان إلى إشراك ما لا علم لنا به مع الله، فلا نطيعهما؛ فالإحسان لا يعني الطاعة في المعصية. في الحياة يمكننا أن نحب والدينا ونحترمهما مع رفض ما يخالف الإيمان. ونستطيع التعبير عن اختلافنا بلطف وثبات من دون إساءة احترامهما.
فكّر اليوم في موقف تستطيع فيه إظهار الإحسان لوالديك، حتى إن اختلفت معهما في أمر.
|