بَدْءُ الْخَلْقِ
تدعونا هذه الآية إلى النظر في كيفية بدء الله للخلق وإعادته.
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ
أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ كَيۡفَ يُبۡدِئُ ٱللَّهُ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ
القرآن, Al-Ankabut 29:19
يسأل الله: أفلا نرى كيف يبدأ الخلق ثم يعيده؟ وهذا تذكير لمن يشك في البعث. وتشجعنا الآية التالية على السير في الأرض لرؤية آثار الخلق؛ فتظهر قدرة الله فيما نراه. إن تأمل الطبيعة والفصول والحياة التي تتجدد يقوي ثقتنا بوعد الله. فإذا كان الخلق هينًا عليه، فالإعادة أهون. وهذا التدبر يساعدنا على العيش برجاء والتوجه إليه.
تأمل اليوم شيئًا من الطبيعة، كنبات أو سماء، وقل: «خلق الله هذا ويقدر على إعادته».
|