عِبَادَةُ اللَّهِ
يذكر النبي شعيب قومه بأسس الحياة المستقيمة.
وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ
وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا فَقَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرۡجُواْ ٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ
القرآن, Al-Ankabut 29:36
تجمع هذه الآية ثلاثة أوامر إلى أهل مدين: عبادة الله وحده، ورجاء اليوم الآخر، وعدم الإفساد في الأرض. وهذه المواقف الثلاثة ترد في دعوة واحدة. يمكننا في حياتنا اليومية أن نسأل أنفسنا هل تعكس أعمالنا هذه التوجهات. عبادة الله أن نجعله الأول، ورجاء اليوم الآخر أن نعمل بوعي، وعدم الإفساد أن نتجنب ما يضر الآخرين والأرض.
أنجز اليوم عملاً يحافظ على الأرض، مثل رمي نفاية في مكانها أو تجنب هدر الماء.
|