تَفَكُّر
تدعونا هذه الآية إلى التفكير في معنى وجودنا.
مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۗ
مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَأَجَلٖ مُّسَمّٗىۗ
القرآن, Ar-Rum 30:8
تدعونا الآية إلى التأمل في أنفسنا. فقد خلق الله السماوات والأرض وما بينهما بالحق ولأجل مسمى، وليس خلقه لعبًا ولا مصادفة. يجهل كثير من الناس لقاء ربهم، لكن هذا التدبر يذكرنا بأن لحياتنا غاية ونهاية. ويدعونا إلى الاستعداد للآخرة.
خذ اليوم دقيقة وانظر إلى السماء أو الأرض، وتذكر أن كل شيء خلق بالحق ولأجل مسمى.
|