إِحْسَان
تدعونا هذه الآية إلى تأمل كمال خلق الله.
ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ
ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ كُلَّ شَيۡءٍ خَلَقَهُۥۖ وَبَدَأَ خَلۡقَ ٱلۡإِنسَٰنِ مِن طِينٖ
القرآن, As-Sajda 32:7
خلق الله كل شيء بعناية وانسجام، فلا شيء متروك للصدفة. وقد شُكّل الإنسان من طين، وهي مادة بسيطة متواضعة. وهذا يبيّن قدرة الله على إخراج الحياة مما يبدو متواضعاً. عندما نراقب الطبيعة أو أجسادنا أو السماء نرى هذا الكمال، فيملؤنا الامتنان. ونستطيع أن نقتدي بهذا الإتقان في أعمالنا فنؤدي كل شيء بأفضل ما نستطيع.
أنجز اليوم مهمة بعناية ودقة، متذكراً أنك تقتدي بكمال خلق الله.
|