تَوْبَة
تعرض هذه الآية مشهد المجرمين يوم القيامة وهم يندمون ويطلبون الرجوع.
رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ
رَبَّنَآ أَبۡصَرۡنَا وَسَمِعۡنَا فَٱرۡجِعۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ
القرآن, As-Sajda 32:12
يصف الله المجرمين يوم القيامة، خافضي رؤوسهم، وهم يعترفون بأنهم رأوا وسمعوا الحق. يطلبون العودة إلى الدنيا ليعملوا صالحًا ويعلنون يقينهم. وتذكر الآية التالية أن الله قضى بملء جهنم، مما يعني أن طلبهم لن يستجاب. العبرة ألا ننتظر مواجهة العواقب حتى نتجه إلى الخير. ما زالت أمامنا اليوم فرصة للعمل والتصحيح وفعل الخير قبل فوات الأوان.
أنجز اليوم عملًا صالحًا ملموسًا، كمساعدة شخص أو صلاة نافلة، وتوجه إلى الله بصدق.
|