دُعَاء
تصف هذه الآية مؤمنين يتركون فراشهم لينادوا ربهم.
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ
تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ
القرآن, As-Sajda 32:16
تجمع الآية موقفين: الدعاء في الليل والإنفاق. يقوم هؤلاء المؤمنون للصلاة والتضرع، وقلوبهم بين الخوف والرجاء. ويعترفون بأن كل خير من الله ويتقاسمون جزءاً منه. يمكننا اليوم تقليد هذه الثقة بالتوجه إلى الله في وقت هادئ، وإعطاء شيء مما نملك ولو كان يسيراً.
قبل النوم الليلة، ارفع دعاءً قصيراً بخوف ورجاء، ثم جهز صدقة صغيرة للغد.
|