عَدْل
تطرح هذه الآية سؤالًا أساسيًا عن قيمة الأعمال.
أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ
أَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ
القرآن, As-Sajda 32:18
تقابل الآية بين موقفين: الإيمان والعصيان، وتؤكد أنهما ليسا سواء. وتذكر الآية السابقة أجر المؤمنين الخفي، واللاحقة أنهم أصحاب جنات المأوى. وهكذا يربط القرآن الإيمان بالأعمال الصالحة والجزاء. في حياتنا قد نميل إلى الحكم على الآخرين أو مقارنة أنفسنا بهم. تدعونا الآية إلى التركيز على علاقتنا بالله، والسعي إلى تقوية إيماننا والعمل وفقه.
خذ اليوم لحظة للتفكير في عمل يمكنك فعله لتقوية إيمانك، كصلاة إضافية أو مساعدة صادقة لشخص.
|