الْعَذَابِ الْأَدْنَى
تعلمنا هذه الآية أن صعوبات الدنيا دعوة للرجوع إلى الله.
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ
القرآن, As-Sajda 32:21
يعلن الله في هذه الآية أنه يذيق الظالمين عذابًا قريبًا قبل عذاب الآخرة الأكبر. وقد يكون العذاب القريب ابتلاءات أو صعوبات أو نتائج أعمالنا. وغايته إيقاظنا ودفعنا إلى الرجوع إلى الله. لذلك لا ينبغي أن نيأس أمام الصعوبات. فهي فرصة للتقرب من ربنا وتصحيح سلوكنا وتقوية صبرنا.
عندما تواجه اليوم صعوبة، اسأل نفسك: ما الذي يريد الله أن يعلمني؟ واعمل خيرًا يقربك منه.
|