صِدْق
تعلمنا هذه الآية أن الإخلاص لله يُكافأ وأن باب التوبة يبقى مفتوحاً دائماً.
لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّـٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا
لِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّـٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا
القرآن, Al-Ahzab 33:24
تربط الآية مكافأة الصادقين بإخلاصهم في التزامهم مع الله. وتذكر أيضاً مصير المنافقين: العذاب أو المغفرة بحسب المشيئة الإلهية. وهذا يبين أن الإخلاص صفة ثمينة تقود إلى الأجر. يعني هذا لنا أن كل عمل ننجزه بإخلاص لله له قيمة. وإذا قصّرنا في الإخلاص من قبل، فباب التوبة مفتوح، لأن الله غفور رحيم.
أنجز اليوم عملاً بسيطاً بنية خالصة لله، مثل مساعدة شخص أو صلاة نافلة، واطلب المغفرة عن تقصيرك.
|