أَمَانَة
تذكرنا هذه الآية بأن الإنسان حمل أمانة عظيمة رفضتها السماوات والأرض والجبال.
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُ
إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُ
القرآن, Al-Ahzab 33:72
تتحدث الآية 33:72 عن الأمانة التي قبل الإنسان حملها. رفضتها السماوات والأرض والجبال خوفاً، لكنه حملها. ثم تصفه الآية بالظلوم والجهول دون تحديد طبيعة هذه الأمانة بدقة. يلزمنا هذا القبول أن نكون جديرين بالثقة. ويمكننا اليوم إظهار المسؤولية في أقوالنا وأعمالنا، وتجنب الخيانة والوفاء بعهودنا.
حدد اليوم وعداً أو مهمة قبلتها، وأنجزها بإخلاص.
|