تَسْبِيح
تدعونا هذه الآية إلى تسبيح الله على تنوع خلقه.
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ
سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلۡأَرۡضُ وَمِنۡ أَنفُسِهِمۡ وَمِمَّا لَا يَعۡلَمُونَ
القرآن, Yaseen 36:36
تجمع الآية أزواجًا من النبات والإنسان وأشياء لا نعلمها. ولا تقول إن كل زوج دليل منفصل، لكنها تربطها بحمد الله. والتسبيح اعتراف بكماله وقدرته على الخلق. نستطيع أن نلاحظ هذه الأزواج حولنا: النباتات والحيوانات والبشر. وهذا التأمل البسيط يعيننا على إدراك عظمة الله وشكره.
انظر اليوم إلى زوج في الطبيعة، كنبَتين أو حيوانين، وقل في نفسك: «سبحان الله».
|