نِعْمَة
تدعونا هذه الآية إلى الاعتراف بوسائل النقل نعمةً من الله.
وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ
وَخَلَقۡنَا لَهُم مِّن مِّثۡلِهِۦ مَا يَرۡكَبُونَ
القرآن, Yaseen 36:42
يذكر الله أنه بعد أن حمل البشر في السفينة خلق لهم وسائل نقل أخرى. وتشمل «الأمثال» الدواب والمركبات التي تسهل انتقالنا. فتجمع الآية بين نعمة السفينة ونعمة سائر وسائل النقل. نستخدم كل يوم السيارة والحافلة والقطار والدراجة من غير تفكير، مع أنها رحمة من الله. والاعتراف بها يعيننا على الشكر واستعمالها باعتدال واحترام.
قبل أن تركب اليوم وسيلة نقل، قل في نفسك «الحمد لله» واشكره على هذه النعمة.
|