فَاطِرَ
تعلمنا هذه الآية دعاءً عظيماً نكل به خلافاتنا إلى الله.
قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ
قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ عَٰلِمَ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَيۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ
القرآن, Az-Zumar 39:46
تدعونا الآية إلى التوجه إلى الله مع الاعتراف بأنه الخالق والحاكم الأعلى. إنه يعلم كل شيء، الخفي والظاهر، وهو الذي يفصل بين خلافاتنا بالعدل. في خلافاتنا اليومية نتذكر أن العدل الكامل لله. وبدلاً من أن يغمرنا الغضب، نكل الأمر إليه ونسأله أن يهدينا إلى أفضل حل.
إذا عشت اليوم خلافاً، فقل في نفسك: يا الله، يا خالق ويا حاكم، أستودعك هذا الأمر.
|