الحمد
ترينا هذه الآية كيف يستقبل المؤمنون تحقق وعد الله.
وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ
وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي صَدَقَنَا وَعۡدَهُۥ وَأَوۡرَثَنَا ٱلۡأَرۡضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ ٱلۡجَنَّةِ حَيۡثُ نَشَآءُۖ فَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ
القرآن, Az-Zumar 39:74
يعبر أهل الجنة عن شكرهم لله، فيعترفون بأنه صدق وعده وأدخلهم الجنة. وأول كلامهم حمد: الحمد لله. هذا الحمد اعتراف صادق. ويذكرنا بأن الشكر استجابة طبيعية لنعم الله. ويمكننا اليوم أن نعبر له عن امتناننا لعطاياه، حتى البسيطة منها.
خذ اليوم لحظة وقل «الحمد لله» وأنت تفكر في نعمة محددة أنعم الله بها عليك.
|