مَهْدًا
تدعونا هذه الآية إلى تأمل نعمتين: الأرض مهدًا والطرق التي تهدينا.
جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ
جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ مَهۡدٗا وَجَعَلَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلٗا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ
القرآن, Az-Zukhruf 43:10
يذكر الله أنه جعل الأرض مهدًا، مكانًا ثابتًا مرحبًا بنا، وجعل فيها سبلًا نسافر و نهتدي بها. الأرض تحملنا والطرق تساعدنا على الحركة. التفكر في هذه النعم البسيطة يوقظ الشكر. نستطيع اليوم النظر إلى الأرض تحت أقدامنا وإلى الطرق التي نسلكها وحمد الله على التيسير.
حين تسلك طريقًا اليوم قل: «الحمد لله» على الأرض والطرق التي أتاحها الله.
|