جَزَاء
تذكرنا هذه الآية أن للخلق غاية محددة هي العدل الإلهي.
وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ
وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ
القرآن, Al-Jaathiya 45:22
خلق الله السماوات والأرض بالحق، فليست الخلقة عبثاً. وتنتهي إلى جزاء عادل: تنال كل نفس تمام ما استحقته من غير ظلم. وتقارن الآية السابقة بين المسيء والمؤمن العامل بالصالحات، فتبيّن أنهما لا يستويان. يدعونا هذا اليقين إلى العمل بوعي. لأعمالنا وزن حقيقي، ولسنا متروكين للصدفة. كل جهد في الخير وكل تقصير له أثر، وهذا يمنح أيامنا معنى عميقاً.
أنجز اليوم عملاً صالحاً مخلصاً ولو صغيراً، وتذكر أن الله يراه ويجازيك عليه بعدل.
|