حَمِيَّة
تقابل هذه الآية بين حمية الجاهلية والسكينة التي يمنحها الله.
فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ
فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَعَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَأَلۡزَمَهُمۡ كَلِمَةَ ٱلتَّقۡوَىٰ
القرآن, Al-Fath 48:26
تصف الآية موقفين: الكافرين الذين ملؤوا قلوبهم حمية الجاهلية، والمؤمنين الذين نالوا السكينة الإلهية ولزموا كلمة التقوى. وهذه الكلمة تميزهم وترفعهم. قد نشعر بهذه الحمية في أيامنا عندما نضيق. وتدعونا الآية إلى إدراك أن القوة الحقيقية ليست في الانفعال، بل في السكينة التي يمنحها الله لمن يثق به. ونستطيع تنمية هذه السكينة بالرجوع إليه.
اليوم، ما إن تشعر بالغضب حتى توقف وقل في نفسك: «أعوذ بالله من كل حمية».
|