تَبَيُّن
تعلمنا هذه الآية أن نتحقق من كل خبر قبل العمل به.
فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ
فَتَبَيَّنُوٓاْ أَن تُصِيبُواْ قَوۡمَۢا بِجَهَٰلَةٖ فَتُصۡبِحُواْ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَٰدِمِينَ
القرآن, Al-Hujuraat 49:6
يخاطب الله المؤمنين: إذا جاءكم فاسق بخبر فعليكم التحقق. والغاية ألا تضروا قوماً بجهل ثم تندموا على ما فعلتم. وتذكر الآية السابقة الصبر، وتذكر التالية وجود الرسول بيننا. وهنا يتركز التوجيه على الحذر قبل التصديق أو النقل. نتلقى في حياتنا اليومية رسائل غير مؤكدة. وقبل مشاركة خبر أو التفاعل معه، لنأخذ وقتاً للتحقق. فهذا يحمي الآخرين ويجنبنا الندم.
اليوم، قبل مشاركة خبر، تحقق من مصدره لدى شخص موثوق أو موقع رسمي.
|