الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
تدعونا هذه الآية إلى النظر إلى الحياة الدنيا بوعي.
ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ
ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ
القرآن, Al-Hadid 57:20
تصف الآية الحياة الدنيا بأنها لعب ولهو وزينة وفخر وسعي إلى الأموال والأولاد. وتشبهها بمطر ينبت نباتاً زاهياً ثم يذبل ويصير حطاماً. وهكذا فكل ما يلمع في الدنيا عابر. توجهنا الآية التالية إلى الأساس: طلب مغفرة الله والجنة. فلا ننخدع بالملذات العابرة، ولنتذكر أن الدار الحقيقية هي الآخرة.
خذ اليوم لحظة لتشكر الله على نعمة تملكها، متذكراً أنها مؤقتة.
|