تُقَى
تدعونا هذه الآية إلى تقوى الله بحسب استطاعتنا وحماية أنفسنا من الشح.
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
القرآن, At-Taghaabun 64:16
تجمع هذه الآية نصائح عدة: تقوى الله، والاستماع، والطاعة، والإنفاق. وتوضح أن ذلك خير لنا، كما تربط النجاح بالحماية من شح النفس. يعني هذا في حياتنا اليومية أن نبذل جهدنا لاتباع التعاليم الإلهية، وأن نعطي من وقتنا أو مالنا، من دون أن ندع الأنانية تسيطر علينا.
حدد اليوم عملاً صغيراً من السخاء، كمساعدة شخص أو صدقة، وأنجزه بنية حماية نفسك من الشح.
|