الإِعْطَاء
تجمع هذه الآية بين العطاء والتقوى.
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ
القرآن, Al-Lail 92:5
تذكر الآية من يعطي ويتقي الله. وتذكر الآية السابقة أن أعمالنا متنوعة. وهنا يجتمع العطاء وخشية الله كصفتين مترابطتين. وتضيف الآية التالية الإيمان بأحسن الجزاء. فالكرم لا يقتصر على المال، بل يصاحبه وعي بالله. في حياتنا نستطيع أن نعطي من وقتنا أو اهتمامنا أو مواردنا. وعندما نفعل ذلك ونحن نعلم أن الله يرى جهدنا يصبح العطاء مخلصاً. وهذا يساعدنا على التواضع وطلب رضاه.
اليوم، أعط شيئاً، كابتسامة أو مساعدة أو صدقة، وقلبك يريد رضا الله.
|