سیکھیں، بڑھیں، پھلیں

Intermédiaire · Leçon 3 sur 3

8. Règles des Madd et leurs catégories

Objectif de la leçon

Comprendre les différents types d'allongement (madd) et savoir quand les appliquer.

Explication

Le madd (allongement) se divise en deux grandes catégories. Le madd tabî'î (naturel, 2 temps) est l'allongement de base des trois lettres de prolongation (alif, wâw, yâ'). Il inclut quatre sous-types : madd al-'iwad (compensation en pause), madd al-sila al-sughrâ (liaison du pronom هُ), madd al-badal (allongement après hamza) et madd al-tamkîn (yâ' précédée d'un yâ' redoublé). Le madd far'î (secondaire, 4-5 temps) est causé soit par le hamza (muttasil obligatoire, munfasil autorisé) soit par le sukûn ('ârid li-l-sukûn en pause, lâzim obligatoire).

Règle à retenir

Le madd tabî'î (naturel) dure 2 temps. Le madd far'î (secondaire) dure 4-5 temps, causé par le hamza (muttasil obligatoire, munfasil autorisé) ou par le sukûn ('ârid li-l-sukûn en pause, lâzim obligatoire).

Exemples

جَاءَ

Il est venu (prononcé jââââ'a, 4-5 temps)

Madd muttasil : le hamza suit la lettre de madd dans le même mot → allongement obligatoire.

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ

Nous t'avons certes donné (madd sur innâ, 4-5 temps)

Madd munfasil : le alif de madd termine le premier mot, le hamza commence le second → allongement autorisé.

قَالَ

Il a dit (prononcé qâla, 2 temps)

Madd tabî'î : l'alif est précédé d'une fatha, sans hamza ni sukûn après → 2 temps.

Erreurs fréquentes

  • Ne pas allonger suffisamment le madd muttasil (5 temps obligatoires).
  • Allonger le madd tabî'î au-delà de 2 temps.
  • Confondre madd munfasil (séparé) et madd muttasil (relié).
Consulter le texte source arabe
تعريف المد:المد لغة: هو المط والزيادة. وفي الاصطلاح هو:إطالة الصوت بحرف من أحرف المدّ الثلاثة التالية: ١ - الألف الساكنة(المفتوح ما قبلها). ٢ - الواو الساكنة المضموم ما قبلها. ٣ - الياء الساكنة المكسور ما قبلها. وقد اجتمعت هذه المدود في كلمة:(نوحيها). أقسامه:ينقسم المدّ إلى قسمين: مدّ أصلي، ومدّ فرعي،وسوف نبين كلا منهما فيما يلي: آ-المدّ الأصلى:هو المدّ الطبيعي الذي لا تقوم ذات حرف المدّ إلّا به، ولا يتوقف على سبب من همز أو سكون. وقد سمي طبيعيا لأن صاحب الفطرة السليمة لا ينقصه عن حده، ولا يزيد عليه، ومقداره حركتان. والحركة هي بمقدار قبض الإصبع أو بسطه،نحو: قالَ*- يَقُولُ*- قِيلَ*. وكما يبدو من الأمثلة، فإننا تركناه باللون الأسود، دلالة على أن مدّه طبيعي، لا يحتاج إلّا أن يترك القارئ نفسه على سجيته وطبيعته. هذا،ويلحق بهذا المد الطبيعي أربعة مدود هي: ١ - مدّ العوض وهو مدّ في حالة الوقف، عوض عن فتحتين في حال الوصل، ويمد بمقدار حركتين،نحو:غَفُوراً* رَحِيماً* سَمِيعاً* عَلِيماً*. ويستثنى من ذلك، ما إذا كان التنوين على تاء مربوطة، فيوقف عليها بالهاء، وليس بالمد،نحو:حَياةً طَيِّبَةً- مَساكِنَ طَيِّبَةً*. وواضح من هذا التعريف أنه يمدّ في حالة الوقف، ولا يمدّ في حالة الوصل، وقد اعتمدنا نحن في التلوين المشير للأحكام على حالة الوصل دون الوقف، وذلك بناء على المعتمد في تحريك آخر آيات القرآن رسما. ٢ -مدّ الصلة الصغرى:وهو حرف مدّ زائد، يتحصل من إشباع الحركة على هاء الضمير، الواقعة بين متحركين، ثانيهما غير مهموز. وهو مدّ ملحق بالطبيعي، لأن إشباع الضمة يجعلها واوا مضموما ما قبلها، وإشباع الكسرة يجعلها ياء مكسورا ما قبلها، ولذلك فهو يمد المد الطبيعي، بمقدار حركتين،مثال ذلك:لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ- وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً. ٣ -مدّ البدل:هو أن يأتي همز، وبعده مد، في كلمة واحدة. وقد سمي بذلك، لأننا أبدلنا الهمزة الثانية حرف مدّ من جنس الحركة التي قبلها، ويمد بمقدار حركتين،مثال ذلك:آمَنُوا*- أُوتُوا*- إِيماناً*،والأصل:أأمنوا- أوتوا- إئمانا. ٤ -مدّ التمكين:وهو المدّ الواقع على الياء الساكنة، المسبوقة بياء مشددة مكسورة، وسمي بذلك لأن الشدة قبله مكنته، وهو يمد بمقدار حركتين. مثال ذلك:حُيِّيتُمْ- النَّبِيِّينَ*- الْأُمِّيِّينَ*. وكما ترى، فإن هذه المدود الثلاثة الأخيرة، الملحقة بالمد الطبيعي، لها حكمه، فتمد المد الذي يمده الإنسان بطبيعته، بمقدار حركتين، ولذلك، فإننا رمزنا إلى هذه المدود، كما رمزنا إلى المد الطبيعي، فتركناها كلها باللون الأسود، دلالة على مدها حركتين، لا غير. ب-المدّ الفرعي: هو المد الزائد على المد الطبيعي(الأصلي).وسبب هذه الزيادة هو أحد أمرين: إما الهمز، وإما السكون. ١ -المدود التي سبب زيادتها الهمز:وهي مدّان فقط،وهما:المد الواجب المتصل، والمد الجائز المنفصل. آ-المد الواجب المتصل:وهو أن يأتي بعد حرف المد همز يقع معه في الكلمة نفسها. نظرا لوقوع المد والهمز متصلين في الكلمة نفسها، فقد سمي هذا المد مدا متصلا. ونظرا لإجماع القراء على مده زيادة، فقد سمي هذا المد مدا واجبا، وهو يمد بمقدار خمس حركات. ويجوز- عند بعضهم- مده أربع حركات. مثال ذلك:جاءَ*- السَّماءِ*- سُوءَ*- قُرُوءٍ- هَنِيئاً* مَرِيئاً- أُولئِكَ*. وكما يبدو من الأمثلة، فإننا لونا شارة المد باللون الأحمر، دلالة على وجوب مده خمس حركات. ب- المد الجائز المنفصل وهو أن يأتي حرف مد في آخر كلمة، ويأتي بعده الهمز في أول الكلمة التالية، وهو يمد- عند جمهور علماء الشام- بمقدار أربع أو خمس حركات، تبعا لاختلاف القراء في مده.وقد قال بعضهم:إنه يمد بمقدار حركتين في حالة الحدر، وبمقدار أربع حركات في حالة التدوير، وبمقدار خمس في حالة الترتيل. ونظرا لانفصال حرف المد عن الهمزة، ووقوع كل منهما في كلمة منفصلة عن الأخرى، فقد سمي هذا المد منفصلا. ونظرا لاختلاف القراء في مده مدا زائدا، فقد سمي هذا المد مدا جائزا،مثال ذلك:يا أَيُّهَا النَّاسُ* وَفِي أَنْفُسِكُمْ قُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّا أَعْطَيْناكَ. وكما يبدو من الأمثلة، فإننا لونا شارة المد باللون الأخضر، الذي لونا به المد المنفصل، دلالة على جواز مده أربعا، أو خمسا. ٢ -المدود التي سبب زيادتها السكون:وهي مدان، المد العارض للسكون، والمد اللازم،وسوف نتكلم عن كل منهما فيما يلي: آ-المد العارض للسكون:وهو أن يأتي بعد حرف المد حرف متحرك، وقف عليه بالسكون. ونظرا لعروض هذا المد وطروئه، بسبب الوقف بالسكون على الحرف بعده،