أدعية الحياة اليومية

أدعية مستخرجة من كتب لمواقف الحياة اليومية.

1

اللهمَّ بارك لي فيه يا أرحم الراحمين " ويَستاك في ظاهر الأسنان وباطنها، ويمرّ السواك على أطراف أسنانه وكراسي أضراسه، وسقف حلقه إمراراً لطيفاً، ويستاك بعود متوسط، لا شديد اليبوسة،

📖 #1956 · p. 104
2

اللهمَّ اغفرْ له، أو ارحمه، أو الطفْ به، ونحو ذلك.

📖 #1956 · p. 155
3

اللهم اجعله لنا سلفا وفرطا وأجرا، قال الحافظ في الفتح: وصله = (*)

📖 #1956 · p. 156
4

اللهم اجعله لنا سلفا، وفرطا، وأجرا. ولذلك يستحب طويل الدعاء بعد التكبيرة الرابعة لثبوت ذلك من فعله صلى الله عليه وسلم.انظر البيهقي ٤ / ٣٥. قال ابن علاّن في شرح الأذكار: قال الحافظ بعد تخريجه: حديث غريب أخرجه ابن المنذر والطحاوي والحاكم والبيهقي، قال الحاكم: إنه حديث صحيح، قال الحافظ: وليس كما قال، فإن ومداره على إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف عند جميع الأئمة لم نجد فيه توثيقا لأحد إلا قول الأزدي: صدوق، والأزدي ضعيف، واعتذر الحاكم بعد تخريجه بقوله: لم ينقم عليه بحجه، وهذا لا يكفي في التصحيح.(*)

📖 #1956 · p. 157
5

اللهمّ أوصلْ ثوابَ ما قرأته إلى فلان، والله أعلم.

📖 #1956 · p. 163
6

اللهم صيبا هَنِيئاً " .

📖 #1956 · p. 177
7

اللهمّ إني نويت الحجّ فأعنّي عليه وتقبله مني، ويلبّي فيقول:

📖 #1956 · p. 190
8

اللهم الحج أردت، وإليه عمدت، فإن يسر ته لي فهو الحج. قال الحافظ: ما ذكره الشيخ - يعني النووي - عن سُليم بن أيوب وغيره لم أر له سلفا.(*)

📖 #1956 · p. 190
9

اللهم البلد بلدك، والبيت بيتك، جئت أطلب رحمتك، وألزم طاعتك، متبعا لأمرك، راضيا بقدرك، مستسلما لأمرك، أسألك مسألة المضطر إليك، المشفق من عذابك، خائفا لعقوبتك، أن تستقبلني بعفوك، وأن تتجاوز عني برحمتك، وأن تدخلني جنتك " قال ابن علاّن: قال الحافظ: ولم يسنده الماوردي ولا وجدته موصولا ولا الذي قبله، وجعفر هذا هو الصادق، وأبوه محمد هو باقر، وأما جده، فإن كان الضمير لمحمد، فهو حسين بن علي، ويحتمل أن يريد أباه علي بن أبي طالب لأنه جد الأعلي، وعلى الأول يكون مرسلا، وقد وجدت في " مسندالفردوس " من حديث ابن مسعود قال: لما طاف النبي صلى الله عليه وسلم بالبيت وضعُ يده على الكعبة فقال: اللَّهُمَّ البَيْتُ بَيْتُك، ونحن عبيدك، نواصيا بيدك ... فذكره حديثا، وسنده ضعيف. قال ابن علاّن في شرح الأذكار: قال الحافظ: ذكره الشافعي وأسنده إليه البيهقي في " الكبير " وفي " المعرفة "، ولم يذكر سند الشافعي به، وسيأتي في القول في الرمل بين الصفا والمروة نحوه.(*)

📖 #1956 · p. 192
10

اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة و، قنا عَذَابَ النَّارِ ".

📖 #1956 · p. 197