Bibliothque
Le cinquième du butin
Lecture progressive : naviguez entre les pages avec la pagination ci-dessous.Lecture progressive : naviguez entre les pages avec la pagination ci-dessous.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ كَانَتْ لِي شَارِفٌ مِنْ نَصِيبِي مِنَ الْمَغْنَمِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِي شَارِفًا مِنَ الْخُمُسِ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاعَدْتُ رَجُلاً صَوَّاغًا مِنْ بَنِي قَيْنُقَاعَ، أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِيَ فَنَأْتِيَ بِإِذْخِرٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهُ الصَّوَّاغِينَ، وَأَسْتَعِينَ بِهِ فِي وَلِيمَةِ عُرْسِي، فَبَيْنَا أَنَا أَجْمَعُ لِشَارِفَىَّ مَتَاعًا مِنَ الأَقْتَابِ وَالْغَرَائِرِ وَالْحِبَالِ، وَشَارِفَاىَ مُنَاخَانِ إِلَى جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، رَجَعْتُ حِينَ جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ، فَإِذَا شَارِفَاىَ قَدِ اجْتُبَّ أَسْنِمَتُهُمَا وَبُقِرَتْ خَوَاصِرُهُمَا، وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَىَّ حِينَ رَأَيْتُ ذَلِكَ الْمَنْظَرَ مِنْهُمَا، فَقُلْتُ مَنْ فَعَلَ هَذَا فَقَالُوا فَعَلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَهْوَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي شَرْبٍ مِنَ الأَنْصَارِ. فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَعِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَعَرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي وَجْهِي الَّذِي لَقِيتُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " مَا لَكَ " فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهَ، مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَتَىَّ، فَأَجَبَّ أَسْنِمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَهُمَا، وَهَا هُوَ ذَا فِي بَيْتٍ مَعَهُ شَرْبٌ. فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِرِدَائِهِ فَارْتَدَى ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْشِي، وَاتَّبَعْتُهُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ حَمْزَةُ، فَاسْتَأْذَنَ فَأَذِنُوا لَهُمْ فَإِذَا هُمْ شَرْبٌ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَلُومُ حَمْزَةَ فِيمَا فَعَلَ، فَإِذَا حَمْزَةُ قَدْ ثَمِلَ مُحْمَرَّةً عَيْنَاهُ، فَنَظَرَ حَمْزَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى رُكْبَتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ، ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ حَمْزَةُ هَلْ أَنْتُمْ إِلاَّ عَبِيدٌ لأَبِي فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَدْ ثَمِلَ، فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى عَقِبَيْهِ الْقَهْقَرَى وَخَرَجْنَا مَعَهُ.
Nous a rapporté ‘Abdân, nous a informé ‘Abd Allah, nous a informé Yûnus, d'après Az-Zuhrî, qui dit : m’a informé ‘Alî ibn Al-Husayn que Husayn ibn ‘Alî (que la paix soit sur eux deux) lui rapporta qu’‘Alî dit : « J'avais une chamelle de mon butin le jour de Badr, et le Prophète (ﷺ) m'avait donné une autre chamelle du cinquième (du butin). Lorsque je voulus épouser Fâtimah, fille du Messager d'Allah (ﷺ), j'avais convenu avec un orfèvre des Banû Qaynuqâ‘ qu'il parte avec moi pour rapporter de l'‘idhkhir que je voulais vendre aux orfèvres afin de m'aider pour les dépenses de mon mariage. Alors que je rassemblais les affaires de mes deux chamelles – les selles, les sacs, les cordes – et que mes deux chamelles étaient attachées près de la chambre d'un homme des Ansâr, je revins après avoir rassemblé ce que j'avais à rassembler, et je trouvai que les bosses de mes deux chamelles avaient été coupées, leurs flancs ouverts et une partie de leurs foies prélevée. Je ne pus retenir mes larmes en voyant ce spectacle. Je demandai : "Qui a fait cela ?" On me répondit : "C'est Hamzah ibn ‘Abd Al-Muttalib, et il est dans cette maison avec un groupe des Ansâr en train de boire." Je partis donc jusqu'à entrer chez le Prophète (ﷺ), où se trouvait Zayd ibn Hârithah. Le Prophète (ﷺ) reconnut sur mon visage ce que j'avais subi. Il dit : "Qu'as-tu ?" Je répondis : "Ô Messager d'Allah, je n'ai jamais vu pareille chose ! Hamzah a attaqué mes deux chamelles, il a coupé leurs bosses, ouvert leurs flancs, et le voici dans une maison en train de boire." Le Prophète (ﷺ) demanda son manteau, l'enfila, puis partit en marchant, et je le suivis ainsi que Zayd ibn Hârithah jusqu'à arriver à la maison où se trouvait Hamzah. Il demanda la permission d'entrer, et on la lui accorda. Ils étaient en train de boire. Le Messager d'Allah (ﷺ) se mit alors à réprimander Hamzah pour ce qu'il avait fait. Or, Hamzah était ivre, les yeux rouges. Hamzah regarda le Messager d'Allah (ﷺ), puis leva les yeux vers son genou, puis vers son nombril, puis vers son visage, et dit : "N'êtes-vous pas que des esclaves de mon père ?" Le Messager d'Allah (ﷺ) comprit qu'il était ivre, alors il recula et nous sortîmes avec lui. »
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ـ رضى الله عنها ـ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ فَاطِمَةَ ـ عَلَيْهَا السَّلاَمُ ـ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَأَلَتْ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاثَهَا، مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْهِ. فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " . فَغَضِبَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبَا بَكْرٍ، فَلَمْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سِتَّةَ أَشْهُرٍ. قَالَتْ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْرٍ نَصِيبَهَا مِمَّا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ خَيْبَرَ وَفَدَكٍ وَصَدَقَتِهِ بِالْمَدِينَةِ، فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهَا ذَلِكَ، وَقَالَ لَسْتُ تَارِكًا شَيْئًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْمَلُ بِهِ إِلاَّ عَمِلْتُ بِهِ، فَإِنِّي أَخْشَى إِنْ تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِ أَنْ أَزِيغَ. فَأَمَّا صَدَقَتُهُ بِالْمَدِينَةِ فَدَفَعَهَا عُمَرُ إِلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ، فَأَمَّا خَيْبَرُ وَفَدَكٌ فَأَمْسَكَهَا عُمَرُ وَقَالَ هُمَا صَدَقَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَتَا لِحُقُوقِهِ الَّتِي تَعْرُوهُ وَنَوَائِبِهِ، وَأَمْرُهُمَا إِلَى مَنْ وَلِيَ الأَمْرَ. قَالَ فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْمِ. قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ اعْتَرَاكَ افْتَعَلْتَ مِنْ عَرَوْتُهُ فَأَصَبْتُهُ وَمِنْهُ يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي
Nous a rapporté ‘Abd Al-‘Azîz ibn ‘Abd Allah, nous a rapporté Ibrâhîm ibn Sa‘d, d'après Sâlih, d'après Ibn Shihâb, qui dit : m’a informé ‘Urwah ibn Az-Zubayr qu’‘Âishah, la Mère des Croyants (qu'Allah l'agrée), lui rapporta que Fâtimah (que la paix soit sur elle), fille du Messager d'Allah (ﷺ), demanda à Abû Bakr As-Siddîq, après la mort du Messager d'Allah (ﷺ), de lui partager son héritage, ce que le Messager d'Allah (ﷺ) avait laissé de ce qu'Allah lui avait attribué. Abû Bakr lui dit : « Le Messager d'Allah (ﷺ) a dit : "Nous ne laissons pas d'héritage, ce que nous laissons est une aumône." » Fâtimah, fille du Messager d'Allah (ﷺ), se mit en colère et cessa de lui parler. Elle persista dans son éloignement jusqu'à sa mort, et elle vécut six mois après le Messager d'Allah (ﷺ). Elle disait : « Fâtimah demandait à Abû Bakr sa part de ce que le Messager d'Allah (ﷺ) avait laissé à Khaybar, Fadak et de son aumône à Médine, mais Abû Bakr refusait cela et disait : "Je ne laisserai rien de ce que le Messager d'Allah (ﷺ) faisait sans le faire moi-même, car je crains, si je délaisse une partie de son ordre, de m'égarer." Quant à son aumône à Médine, ‘Umar la confia à ‘Alî et ‘Abbâs. Quant à Khaybar et Fadak, ‘Umar les garda et dit : "Ce sont les aumônes du Messager d'Allah (ﷺ), elles étaient destinées à ses besoins et à ses urgences, et leur gestion revient à celui qui détient l'autorité." » Abû ‘Abd Allah dit : « *I‘tarâka* vient de *‘arawtuhu*, c'est-à-dire que je l'ai atteint, et de là vient *ya‘rûhu* et *i‘tarânî*. »
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ،، وَكَانَ، مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ ذَكَرَ لِي ذِكْرًا مِنْ حَدِيثِهِ ذَلِكَ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ الْحَدِيثِ فَقَالَ مَالِكٌ بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي أَهْلِي حِينَ مَتَعَ النَّهَارُ، إِذَا رَسُولُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَأْتِينِي فَقَالَ أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى عُمَرَ، فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ عَلَى رِمَالِ سَرِيرٍ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِرَاشٌ مُتَّكِئٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسْتُ فَقَالَ يَا مَالِ، إِنَّهُ قَدِمَ عَلَيْنَا مِنْ قَوْمِكَ أَهْلُ أَبْيَاتٍ، وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخٍ فَاقْبِضْهُ فَاقْسِمْهُ بَيْنَهُمْ. فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ أَمَرْتَ بِهِ غَيْرِي. قَالَ اقْبِضْهُ أَيُّهَا الْمَرْءُ. فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَهُ أَتَاهُ حَاجِبُهُ يَرْفَا فَقَالَ هَلْ لَكَ فِي عُثْمَانَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ يَسْتَأْذِنُونَ قَالَ نَعَمْ. فَأَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا فَسَلَّمُوا وَجَلَسُوا، ثُمَّ جَلَسَ يَرْفَا يَسِيرًا ثُمَّ قَالَ هَلْ لَكَ فِي عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ قَالَ نَعَمْ. فَأَذِنَ لَهُمَا، فَدَخَلاَ فَسَلَّمَا فَجَلَسَا، فَقَالَ عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا. وَهُمَا يَخْتَصِمَانِ فِيمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ بَنِي النَّضِيرِ. فَقَالَ الرَّهْطُ عُثْمَانُ وَأَصْحَابُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ. قَالَ عُمَرُ تَيْدَكُمْ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ". يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَفْسَهُ. قَالَ الرَّهْطُ قَدْ قَالَ ذَلِكَ. فَأَقْبَلَ عُمَرُ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا اللَّهَ، أَتَعْلَمَانِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ ذَلِكَ قَالاَ قَدْ قَالَ ذَلِكَ. قَالَ عُمَرُ فَإِنِّي أُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا الأَمْرِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ خَصَّ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْفَىْءِ بِشَىْءٍ لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا غَيْرَهُ ـ ثُمَّ قَرَأَ {وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {قَدِيرٌ} ـ فَكَانَتْ هَذِهِ خَالِصَةً لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَاللَّهِ مَا احْتَازَهَا دُونَكُمْ، وَلاَ اسْتَأْثَرَ بِهَا عَلَيْكُمْ قَدْ أَعْطَاكُمُوهُ، وَبَثَّهَا فِيكُمْ حَتَّى بَقِيَ مِنْهَا هَذَا الْمَالُ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَتِهِمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ، ثُمَّ يَأْخُذُ مَا بَقِيَ فَيَجْعَلُهُ مَجْعَلَ مَالِ اللَّهِ، فَعَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ حَيَاتَهُ، أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ ذَلِكَ قَالُوا نَعَمْ. ثُمَّ قَالَ لِعَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمَانِ ذَلِكَ قَالَ عُمَرُ ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا وَلِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَبَضَهَا أَبُو بَكْرٍ، فَعَمِلَ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُ فِيهَا لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ تَوَفَّى اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، فَكُنْتُ أَنَا وَلِيَّ أَبِي بَكْرٍ، فَقَبَضْتُهَا سَنَتَيْنِ مِنْ إِمَارَتِي، أَعْمَلُ فِيهَا بِمَا عَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي فِيهَا لَصَادِقٌ بَارٌّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ، ثُمَّ جِئْتُمَانِي تُكَلِّمَانِي وَكَلِمَتُكُمَا وَاحِدَةٌ، وَأَمْرُكُمَا وَاحِدٌ، جِئْتَنِي يَا عَبَّاسُ تَسْأَلُنِي نَصِيبَكَ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، وَجَاءَنِي هَذَا ـ يُرِيدُ عَلِيًّا ـ يُرِيدُ نَصِيبَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، فَقُلْتُ لَكُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ ". فَلَمَّا بَدَا لِي أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمَا قُلْتُ إِنْ شِئْتُمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمَا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَتَعْمَلاَنِ فِيهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَبِمَا عَمِلَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ، وَبِمَا عَمِلْتُ فِيهَا مُنْذُ وَلِيتُهَا، فَقُلْتُمَا ادْفَعْهَا إِلَيْنَا. فَبِذَلِكَ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا، فَأَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْهِمَا بِذَلِكَ قَالَ الرَّهْطُ نَعَمْ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَلِيٍّ وَعَبَّاسٍ فَقَالَ أَنْشُدُكُمَا بِاللَّهِ هَلْ دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا بِذَلِكَ قَالاَ نَعَمْ. قَالَ فَتَلْتَمِسَانِ مِنِّي قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ فَوَاللَّهِ الَّذِي بِإِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ، لاَ أَقْضِي فِيهَا قَضَاءً غَيْرَ ذَلِكَ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا فَادْفَعَاهَا إِلَىَّ، فَإِنِّي أَكْفِيكُمَاهَا.
Nous a rapporté Ishâq ibn Muhammad Al-Farawî, nous a rapporté Mâlik ibn Anas, d'après Ibn Shihâb, d'après Mâlik ibn Aws ibn Al-Hadathân. Muhammad ibn Jubayr m'avait mentionné une partie de son hadith, alors je me rendis auprès de Mâlik ibn Aws et l'interrogeai à ce sujet. Mâlik dit : « Alors que j'étais assis chez moi en milieu de journée, le messager de ‘Umar ibn Al-Khattâb vint me trouver et dit : "Réponds à l'appel du Commandeur des Croyants." Je partis donc avec lui et entrai chez ‘Umar, qui était assis sur le bord d'un lit de cordes, sans matelas entre lui et le lit, s'appuyant sur un coussin de cuir. Je le saluai puis m'assis. Il dit : "Ô Mâlik, des gens de ta tribu sont arrivés, et j'ai ordonné qu'on leur donne une allocation, prends-la et partage-la entre eux." Je dis : "Ô Commandeur des Croyants, ordonne cela à quelqu'un d'autre." Il dit : "Prends-la, ô homme." Alors que j'étais assis chez lui, son serviteur Yarfa‘ vint et dit : "‘Uthmân, ‘Abd Ar-Rahmân ibn ‘Awf, Az-Zubayr et Sa‘d ibn Abî Waqqâs demandent la permission d'entrer." Il dit : "Oui." Il les autorisa à entrer, ils entrèrent, le saluèrent et s'assirent. Puis Yarfa‘ s'assit un moment et dit : "‘Alî et ‘Abbâs demandent la permission d'entrer." Il dit : "Oui." Il les autorisa à entrer, ils entrèrent, le saluèrent et s'assirent. ‘Abbâs dit : "Ô Commandeur des Croyants, juge entre moi et cet homme." Ils se disputaient au sujet des biens que Allah avait attribués à Son Messager (ﷺ) provenant des Banû An-Nadîr. Le groupe – ‘Uthmân et ses compagnons – dit : "Ô Commandeur des Croyants, juge entre eux et soulage l'un d'eux de l'autre." ‘Umar dit : "Attendez. Je vous prends à témoin par Allah, par la permission de qui le ciel et la terre subsistent, savez-vous que le Messager d'Allah (ﷺ) a dit : 'Nous ne laissons pas d'héritage, ce que nous laissons est une aumône' ?" Il voulait dire par là le Messager d'Allah (ﷺ) lui-même. Le groupe répondit : "Il a dit cela." ‘Umar se tourna vers ‘Alî et ‘Abbâs et dit : "Je vous prends à témoin par Allah, savez-vous que le Messager d'Allah (ﷺ) a dit cela ?" Ils répondirent : "Il a dit cela." ‘Umar dit : "Je vais vous parler de cette affaire. Allah a réservé à Son Messager (ﷺ) une part spéciale dans ce butin, qu'Il n'a donnée à personne d'autre" – puis il récita : *« Et ce qu'Allah a attribué à Son Messager provenant d'eux »* jusqu'à *« Il est Omnipotent »* – "Cela était donc réservé au Messager d'Allah (ﷺ). Par Allah, il ne l'a pas gardé pour lui seul, ni ne l'a préféré à vous. Il vous l'a donné et l'a distribué parmi vous jusqu'à ce qu'il reste ce bien. Le Messager d'Allah (ﷺ) dépensait pour les siens les dépenses d'une année de ce bien, puis il prenait ce qui restait et le mettait dans le trésor d'Allah. Le Messager d'Allah (ﷺ) a agi ainsi de son vivant. Je vous prends à témoin par Allah, le savez-vous ?" Ils dirent : "Oui." Puis il dit à ‘Alî et ‘Abbâs : "Je vous prends à témoin par Allah, le savez-vous ?" ‘Umar dit : "Ensuite, Allah prit Son Prophète (ﷺ). Abû Bakr dit alors : 'Je suis le successeur du Messager d'Allah (ﷺ).' Il prit donc ce bien et en fit ce que le Messager d'Allah (ﷺ) en faisait. Allah sait qu'il était en cela véridique, pieux, droit et suivant la vérité. Puis Allah prit Abû Bakr, et j'ai été le successeur d'Abû Bakr. Je l'ai pris pendant deux ans de mon califat, en faisant ce que le Messager d'Allah (ﷺ) et Abû Bakr en faisaient. Allah sait que j'étais en cela véridique, pieux, droit et suivant la vérité. Ensuite, vous êtes venus me voir, vous deux, avec la même parole et la même demande. Tu es venu, ô ‘Abbâs, me demander ta part de ton neveu, et celui-ci – désignant ‘Alî – est venu me demander la part de sa femme de son père. Je vous ai dit que le Messager d'Allah (ﷺ) a dit : 'Nous ne laissons pas d'héritage, ce que nous laissons est une aumône.' Lorsque j'ai décidé de vous le remettre, j'ai dit : 'Si vous voulez, je vous le remets à condition que vous preniez l'engagement envers Allah et Son pacte de faire de ce bien ce que le Messager d'Allah (ﷺ), Abû Bakr et moi-même en avons fait depuis que je l'ai pris.' Vous avez dit : 'Remets-le nous.' C'est ainsi que je vous l'ai remis. Je vous prends à témoin par Allah, est-ce que je vous l'ai remis à cette condition ?" Le groupe dit : "Oui." Puis il se tourna vers ‘Alî et ‘Abbâs et dit : "Je vous prends à témoin par Allah, est-ce que je vous l'ai remis à cette condition ?" Ils dirent : "Oui." Il dit : "Cherchez-vous donc de moi un autre jugement ? Par Allah, par la permission de qui le ciel et la terre subsistent, je ne rendrai pas d'autre jugement à ce sujet. Si vous êtes incapables de le gérer, rendez-le moi, et je m'en chargerai pour vous." »
حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الضُّبَعِيِّ، قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ يَقُولُ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا هَذَا الْحَىَّ مِنْ رَبِيعَةَ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، فَلَسْنَا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلاَّ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْخُذُ مِنْهُ وَنَدْعُو إِلَيْهِ مَنْ وَرَاءَنَا. قَالَ " آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ، الإِيمَانِ بِاللَّهِ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ـ وَعَقَدَ بِيَدِهِ ـ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأَنْ تُؤَدُّوا لِلَّهِ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ، وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ " .
Nous a rapporté Abû An-Nu‘mân, nous a rapporté Hammâd, d'après Abû Hamzah Ad-Duba‘î, qui dit : j'ai entendu Ibn ‘Abbâs (qu'Allah les agrée tous deux) dire : « La délégation de ‘Abd Al-Qays arriva et dit : "Ô Messager d'Allah, nous sommes de la tribu de Rabî‘ah, entre nous et toi se trouvent les mécréants de Mudar. Nous ne pouvons te rejoindre que durant les mois sacrés. Ordonne-nous donc des choses que nous puissions suivre et appeler ceux qui sont derrière nous à suivre." Il dit : "Je vous ordonne quatre choses et vous interdis quatre choses : la foi en Allah – et il fit un geste avec sa main – qui est le témoignage qu'il n'y a de divinité qu'Allah, l'accomplissement de la prière, l'acquittement de la zakât, le jeûne du mois de Ramadan, et de donner à Allah le cinquième de ce que vous gagnez comme butin. Et je vous interdis les récipients en courge, en bois évidé, en terre cuite et en métal étamé." »
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " لاَ يَقْتَسِمُ وَرَثَتِي دِينَارًا، مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَةِ نِسَائِي وَمَئُونَةِ عَامِلِي فَهْوَ صَدَقَةٌ " .
Nous a rapporté ‘Abd Allah ibn Yûsuf, nous a informé Mâlik, d'après Abû Az-Zinâd, d'après Al-A‘raj, d'après Abû Hurayrah (qu'Allah l'agrée) que le Messager d'Allah (ﷺ) a dit : « Mes héritiers ne se partageront pas un seul dinar. Ce que je laisse, après les dépenses de mes épouses et l'entretien de mon agent, est une aumône. »
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَىْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ، إِلاَّ شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي، فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَىَّ، فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ.
Nous a rapporté 'Abdullah ibn Abî Shayba, nous a rapporté Abû Usâma, nous a rapporté Hishâm, d'après son père, d'après 'Â'isha (qu'Allah l'agrée) qui a dit : « Le Messager d'Allah (ﷺ) mourut alors qu'il n'y avait dans ma maison rien qu'un être vivant pût manger, si ce n'est une demi-mesure d'orge sur une étagère. J'en mangeai jusqu'à ce que cela me parût long, puis je la pesai et elle s'épuisa. »
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الْحَارِثِ، قَالَ مَا تَرَكَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ سِلاَحَهُ وَبَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ، وَأَرْضًا تَرَكَهَا صَدَقَةً.
Nous a rapporté Musaddad, nous a rapporté Yahyâ, d'après Sufyân, qui a dit : m'a rapporté Abû Ishâq, qui a dit : j'ai entendu 'Amr ibn al-Hârith dire : « Le Prophète (ﷺ) n'a laissé après lui que ses armes, sa mule blanche et une terre qu'il avait léguée en aumône. »
حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدٌ، قَالاَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، وَيُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِي فَأَذِنَّ لَهُ.
Nous a rapporté Hibbân ibn Mûsâ et Muhammad, qui ont dit : nous a informé 'Abdullah, nous a informé Ma'mar et Yûnus, d'après al-Zuhrî, qui a dit : m'a informé 'Ubaydullah ibn 'Abdullah ibn 'Utba ibn Mas'ûd, que 'Â'isha (qu'Allah l'agrée), épouse du Prophète (ﷺ), a dit : « Lorsque le Messager d'Allah (ﷺ) fut gravement malade, il demanda l'autorisation à ses épouses d'être soigné dans ma maison, et elles le lui permirent. »
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ ـ رضى الله عنها تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِي، وَفِي نَوْبَتِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَجَمَعَ اللَّهُ بَيْنَ رِيقِي وَرِيقِهِ. قَالَتْ دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِسِوَاكٍ، فَضَعُفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ، فَأَخَذْتُهُ فَمَضَغْتُهُ ثُمَّ سَنَنْتُهُ بِهِ.
Nous a rapporté Ibn Abî Maryam, nous a rapporté Nâfi', qui a entendu Ibn Abî Mulayka dire : 'Â'isha (qu'Allah l'agrée) a dit : « Le Prophète (ﷺ) mourut dans ma maison, durant mon tour, entre ma poitrine et mon cou, et Allah réunit ma salive à la sienne. » Elle dit : « 'Abd al-Rahmân entra avec un siwâk (bâtonnet pour se nettoyer les dents), mais le Prophète (ﷺ) était trop faible pour l'utiliser. Je le pris, le mâchai puis le lui préparai. »
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ صَفِيَّةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا جَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَزُورُهُ، وَهْوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ فَقَامَ مَعَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا بَلَغَ قَرِيبًا مِنْ باب الْمَسْجِدِ عِنْدَ باب أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِهِمَا رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ نَفَذَا فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " عَلَى رِسْلِكُمَا ". قَالاَ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ. وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا ذَلِكَ. فَقَالَ " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا ".
Nous a rapporté Sa'îd ibn 'Ufayr, qui a dit : m'a rapporté al-Layth, qui a dit : m'a rapporté 'Abd al-Rahmân ibn Khâlid, d'après Ibn Shihâb, d'après 'Alî ibn Husayn, que Safiyya, épouse du Prophète (ﷺ), l'a informé qu'elle était venue rendre visite au Messager d'Allah (ﷺ) alors qu'il était en retraite spirituelle (i'tikâf) dans la mosquée durant les dix derniers jours de Ramadan. Puis elle se leva pour partir, et le Messager d'Allah (ﷺ) se leva avec elle. Lorsqu'ils atteignirent un endroit proche de la porte de la mosquée, près de la porte de Umm Salama, épouse du Prophète (ﷺ), deux hommes des Ansâr passèrent près d'eux et saluèrent le Messager d'Allah (ﷺ), puis s'éloignèrent. Le Messager d'Allah (ﷺ) leur dit : « Doucement ! » Ils dirent : « Gloire à Allah, ô Messager d'Allah ! » et cela leur parut grave. Il dit alors : « Certes, Satan atteint chez l'homme le même degré que le sang, et j'ai craint qu'il ne jette quelque chose dans vos cœurs. »